23 Jun 2017

احتفلت مجموعة رونو المغرب يوم الثلاثاء 6 يونيو بتصدير سيارتها المليون المصنعة في مصانعها المغربية بطنجة والدار البيضاء انطلاقًا من ميناء طنجة المتوسط.

أقيم الاحتفال على الرصيف الخاص بالسيارات بميناء طنجة المتوسط بحضور السادة مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي وعبد القادر عمارة وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء وفؤاد بريني رئيس مجلس الرقابة طنجة المتوسط ومارك ناصيف المدير العام لمجموعة رونو المغرب.

ومنذ عام 2007، شرعت مجموعة رونو المغرب في تصدير سياراتها المصنعة بمصنع سوماكا في الدار البيضاء، وهكذا بدأت في الترويج “للسيارات المصنعة في المغرب” لدى الأسواق الدولية.

واتخذ الهيكل الصناعي للمجموعة في المغرب منعطفًا رئيسيًا ببناء مصنع طنجة. وفي عام 2012، تم تصدير أولى السيارات المصنعة بطنجة انطلاقًا من ميناء طنجة المتوسط.

بلوغ عتبة مليون سيارة مصنعة بمصانع طنجة والدار البيضاء تعد خطوة مهمة تسلط الضوء على الشراكة الناجحة بين مجموعة رونو المغرب وميناء طنجة المتوسط.

كما أن الهيكل المنسجم والمتكامل (الميناء والمناطق الصناعية وبنية الربط التحتية) الذي أعدتها المملكة المغربية يعد عنصرًا أساسيًا في تحديد إقامة مصنع رونو بطنجة. وهذه الشراكة هي التي تفضي اليوم إلى الاحتفال المشترك بهذا الإنجاز الرائع.

ويلعب المغرب دورًا محوريًا في النظام الصناعي العالمي لمجموعة رونو. فبتصدير أكثر من 95% من إنتاج مصنع طنجة وأكثر من 70% من إنتاج مصنع الدار البيضاء، مخصصة مسبقًا لتزويد السوق المحلية، تمثل السيارات التي تحمل علامة “صنع بالمغرب” أكثر من 10% من السيارات المباعة من قبل المجموعة عبر العالم.

واليوم، يُوجه الإنتاج المغربي إلى أكثر من 73 وجهة أغلبها في أوروبا والدول الموقعة على اتفاقية أكادير والجامعة العربية، مع تنمية خطوط بحرية جديدة انطلاقًا من ميناء طنجة المتوسط وخاصة نحو جزر الهند الغربية ودول مجلس التعاون الخليجي.

ويعد طنجة المتوسط مركزًا صناعيًا ولوجستيًا حقيقيًا يمتد على نحو 800 هكتار مخصصة لصناعة السيارات وقاعدة راسخة للموردين ومنصة لوجستية لتصدير قطع الغيار وبنية تحتية لتصدير السيارات وسيشهد الرصيف الخاص تعزيز قدرته الاستيعابية من خلال إنشاء مواقف سيارات جديدة متعددة الطوابق.

ومنذ عام 2012 تم تصدير مليون سيارة مصنعة من قبل مجموعة رونو بالمغرب من الميناء، بواقع 1560 سفينة و4268 قطارًا انطلاقًا من مصنع طنجة و19000 شاحنة من مصنع الدار البيضاء.

وإلى جانب تصدير ما تقوم بتصنيعه، تمتد الشراكة بين مجموعة رينو وطنجة المتوسط إلى أنشطة الشحن العابر (التفريغ وإعادة الشحن). وحتى يومنا هذا، تم تفريغ أكثر من 46,000 سيارة مصنعة في مصانع دولية تابعة للمجموعة من السفن في ميناء طنجة المتوسط وإعادة تحميلها في أخرى لتوجيهها إلى جنوب أفريقيا.

وتصدر مجموعة رونو أيضًا قطعًا مصنعة في المصانع المغربية إلى مصانع أخرى تابعة لها في الهند ورومانيا والأرجنتين والبرازيل وكولومبيا. ومنذ بداية هذا النشاط في عام 2013، تم إرسال ما لا يقل عن 195 ألف و600 متر مكعب من القطع التي تم إنتاجها من قبل المصانع والموردين في المغرب إلى مصانع المجموعة حول العالم.

وفضلًا عن الصادرات، تعمل مجموعة رونو المغرب وطنجة المتوسط في إطار تعاون وثيق من أجل تطوير قطاع السيارات في منطقة الشمال، وخصوصًا بعد إنشاء موردي السيارات وحدات جديدة في المناطق الحرة الخاصة المطورة من قبل ميناء طنجة المتوسط (طنجة المنطقة الحرة وطنجة أوتوموتيف سيتي). والهدف من ذلك هو الارتقاء بتطوير صناعة السيارات، الذي يعد قطاع التصدير الرئيسي للمملكة.